11 فبراير، 2008

مبروك مصر ... مبروك أبو تريكة



في لحظة ربما لم يكن من متابع لكرة القدم يتذكر قطاع غزة، فاجأ محمد أبو تريكة لاعب منتخب مصر متابعي بطولة كأس الأمم الإفريقية برفع "فانلته" عقب إحرازه هدفا ليكشف عن فانلة أخرى مكتوب عليها باللغتين العربية والإنجليزية "تعاطفا مع غزة" التي تعاني الحصار بعد أن فرضت عليها إسرائيل إغلاقا تاما منذ نحو الأسبوعين.

وانتهت مباراة منتخب مصر مع نظيره السوداني مساء السبت 26-1-2008 في غانا بفوز "الفراعنة" على "صقور الجديان" بثلاثة أهداف نظيفة افتتحها حسني عبد ربه قبل أن يسجل أبو تريكة الهدفين الثاني والثالث ليتصدر منتخب مصر المجموعة الثالثة التي تضم أيضا كلا من الكاميرون وزامبيا.

ففي الدقيقة 66 من المباراة سجل أبو تريكة هدفه الأول ليكشف عن هذه اللفتة التضامنية مع نحو 1.5 مليون فلسطيني محاصر في غزة.

وتعزز هذه اللفتة من مكانته في قلوب عشاق الساحرة المستديرة وما سواهم كرياضي خلوق واع بقضايا أمته، إذ سبق له في البطولة السابقة التي استضافتها وفازت بها مصر عام 2006 أن عبر بنفس الطريقة عن استيائه من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي نشرتها صحيفة "يولاندز بوست" الدنماركية عام 2005، ثم أعادت نشرها عدة صحف غربية بدعوى حرية الرأي.

لافتة أبو تريكة حظيت بإشادة إعلامية كبيرة؛ فعلى موقع "نافذة مصر" على الإنترنت قالت أسرة التحرير: "إنهم يشدون على أيدي اللاعب الخلوق ويتمنون له مزيدًا من التفوق في حياته الرياضية، ومزيدًا من القوة في دينه وثباتًا على الحق".

فكري عابدين

10 فبراير، 2008

فـؤاد الـهـاشـم "بطل من ورق"

البعض يسميه خرتيت الصحافة الكويتية ربما لأنه سمين وغبي محترف يأخذ بقرنه الوحيد كل من يقف في طريق الحكومة أو يوجه أي إنتقاد لأعضائها مصدر رزق هذا البغل. تقرأ مقالاته فتخلص إلى جملة من الحقائق أهمها أن الرجل يعاني من عقد نفسية مزمنة إرتبطت بماضيه أو طفولته التي لا نعرف عنها شيئا وأثرت في مستوى كتابته وأسلوبه الرخيص والمتواضع حد الصفاقة.

كاتب وضيع آخر أمنياته أن يكون خادما يلعق حذاء الممثلة المصرية "سمية الخشاب" حتى بات الكثيرون ينعتونه "بريل سمية" باللهجة الكويتية أي "رجل سمية". مرتزق ومأفون من الطراز الأول, يتنفس حقدا على كل ما هو عربي ومسلم. يلهث كالكلب مسرعا وخلفه لعابه الذي يسيل كلما جاءه هاتف ما يدعوه للكتابة مقابل أجر معين. كلما عارض نائب ما أداء الحكومة تراه في اليوم التالي يسن قلمه للهجوم المدفوع الأجر مسبقا.

كذاب وأفاق من الطراز الرفيع, فحينا تراه يكتب مقالا نقلا ن مصادر أوروبية خاصة لا يعرفها إلا هو قالت له أن رئيس الوزراء القطري أودع أو باع أو زار أو أو. وحينا آخر يكتب عن محمود عباس ومعمر القذافي وبشار الأسد وما دار سرا في غرفهم المغلقة.

إمتهن في الآونة الأخيرة التهجم على حركة حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله والقرضاوي وسوريا وغيرهم وأورد من الكلمات بحقهم ما دغدغ شعور محبيه وقراءه من الصهاينة فراحت صحف العدو تنشر مقالاته وراح هو يرقص فرحا وممتنا متناسيا أن العدو لا يعترف بالعملاء خصوصا المنبطحون ومن هم على شاكلة هذا الرخيص ولكم في أنطوان لحد عبرة يا أولي الألباب.

من منا لا يذكر كيف قامت الفنانة السورية الكبيرة "ميادة الحناوي" بمسح الأرض بهذا المأفون على قناة "New TV" عندما إتهم المدعو سوريا بالوقوف وراء إغتيال رفيق الحريري وكيف إحمر وجه هذا المرتزق عندما طالبته بتقديم الدليل.

نقول لهذا المرتزق "النسونجي" لقد مر على هذه الأمة غزاة وقتلة ,قطاع طرق ومأجورون, صحفيون مرتزقة وأبطال من ورق كلهم ذهبوا وبقيت هذه الأمة عصية على الإنكسار والتطويع وعصية على الدخلاء أمثالك وأعلم جيدا أن سبب إختراع الحاويات لم يكن يوما للقمامة بل كان للعابرون أمثالك.

09 فبراير، 2008

بـرافــو جــوجــل


أشارت مصادر مطلعة في الولايات المتحدة الأميركية إلى قيام ثلاث أجهزة مخابرات عربية وعلى فترات متباعدة بزيارة شركة جوجل في وادي السيليكون بكاليفورنيا طالبين من الشركة مساعدتها بالكشف عن بعض أسماء المدونين لملاحقتهم قضائيا بسبب ما ينشروه من معلومات تمس الأمن القومي لتلك البلدان وتسيئ لسمعة المسئولين الذين تطالهم تعليقات المدونين... جوجل ورغم عدم إفصاحها عن الأمر أمام الإعلام قالت بلغة واضحة لهولاء "روحوا بلطوا البحر وإذا رأيناكم هنا سنترك كلابنا تلاحقكم حتى تصلوا بلدانكم" من المعروف أن موظفي جوجل يسمح لهم بإصطحاب كلابهم الأليفة معهم أثناء تأديتهم لأعمالهم وهذا من ثقافة بيئة العمل الخاصة بهذه الشركة العملاقة.

مجرد صورة



عــواصــــــــــم

دمشق

على أحجارها المتعبة إستراح التاريخ
ومر الفاتحون..
لم يبق من الفاتحين القتلة أحد لم يمتطي سرج شهوتها..
كلما ساكنها الخوف
أنجبت زوجين من عطر وزنبق..
وأطلقت للريح أرجلها

القدس

عائد من عاد
توقف في منتصف الطريق إلى الله
عد الشهداء إلها إله
أبصر موته في كف إمرأة لا تنجب إلا الفقراء
ثم عاد إلى عاد

بيروت

متعبة حد الفرح
في صباح كل موت
يخرج من ماءها الأزرق عصافير ورياحين وصدف
بيروت نخلة برية
أتعبها العشاق الكاذبون

بغداد

وفي آخر الليل أنجبت الخيل
قال العراف..
الليلة سيظهر مهدي آخر..
سنطعمه للموت المترصد وراء الأوتاد..
هاتوا تلك الخيمة... إشعلوا للقادم عود النار
اليوم ستولد..
بغداد




نـبـيـل الـفـضـل أم نـبـيـل الـنـغـل

يسمونه في الكويت "زبيل الفجل" لأنه ربما ليس له من إسمه نصيب فلا هو بالنبيل ولا بالفاضل بل رجل ولا ندري حتى إن كان من صنف الرجال.. كاتب دخيل إختار أن يكون حمارا بملئ إرادته وهذا شأن خاص به لا يحسده عليه أحد وإختار أيضا وعن سابق إصرار أن يكون إمعة وبوقا وراقصا وغبيا وسفيها وتافها وشاعر بلاط لا يجيد من الشعر إلا الكلمات الساقطة التي تنم وتدلل على أصله الوضيع وتربيته الناقصة وجذوره التي لا يعرفها أحد سواه.. فهو "نـغـل" بإمتياز شديد وطارئ على عالم الكتابة كأصحابه الثلاثة فؤاد الهاشم وعبدالله الهدلق وعزيزة المفرج الذي سيأتي دورهم لاحقا.

"نبيل النغل" هذا من حقه أن يكون حمارا لكن أن يكون منظرا للغباء والبلاهة والتعدي على حقائق التاريخ والجغرافيا على صفحات جريدة الوطن فتلك مسألة فيها وجهة نظر وإلا لما كنا قد كتبنا هذا المقال. فمثل هولاء لا يستحقون حتى الإشارة كونهم لا يساوون شيئا في عالم الكتابة ولا يتعدى سعرهم وقيمتهم قيمة خيط حذاء صلاح الدين الأيوبي الذي تعدى عليه هذا النغل في أحد مقالاته كما تطاول على الفتوح الإسلامية والعرب ودعوته الأخيرة بصراحة وصفاقة للتصالح مع العدو الصهيوني وعدم تجريمه للشركة الوطنية للإتصالات.

هذا النغل الذي إرتضى لنفسه أن يكون إمعة من العيار الثقيل أصبح مكشوفا وعاريا, فكلما كان هناك رأي يعارض توجهات الحكومة تراه وبكبسة زر يشهر ويسن قلمه لينال من الأسماء الكبيرة الذي لا هو ولا كل أهله الذي لا نعرف لهم أصلا ولا فصلا لهم القدرة على أن ينجبوا واحدا كمثل أحمد السعدون أو مسلم البراك أو النيباري أو إبن المنيس.

ندعو هذا النغل إن كان يملك الشجاعة أن يفرد لنا مقالا يقول فيه إسمه الرباعي وأصل سلالته إن كان للنغول سلالة أصلا.

07 فبراير، 2008

عناوين الصحف العربية العام 2030

البارحة جلست أنا وصديقي نتخيل "ترى ماذا ستكون بعض العناوين الرئيسية لبعض الصحف العربية صبيحة الأول من يناير العام 2030 وبعد طول تفكير وعناء خرجنا ببعض العناوين التي نعتقد أنها ربما ستكون قريبة إلى الواقع نظرا لطبيعة الواقع "الزفت" الحالي الذي تعيشه كل البلاد العربية.

صحيفة الأهرام المصرية:
"الرئيس جمال مبارك: طلبت من مجلس الشعب إعادة النظر في المادة 71 الخاصة بتولية حسني جمال منصب نائب الرئيس"

صحيفة الوفاق العراقية:
"حفيد نوري المالكي: بقاء القوات الأميركية مطلب المرجعية الدينية ولا تفكير بجدولة الإنسحاب"

صحيفة الوطن الكويتية:
" نسبة العنوسة بالكويت بلغت 90% ومجلس الأمة يوافق على مشروع الزواج المثلي"

صحيفة الرأي الأردنية:
" الحكومة الأردنية تبيع جهاز الأمن العام للقطاع الخاص ضمن خطة الإصلاح الإقتصادي"

صحيفة السفير اللبنانية:
"تيمور وليد جنبلاط: سنبقى إلى جانب سوريا وإيران في مواجهة المشروع الأميركي وجلسة إنتخاب الرئيس الأحد"

صحيفة الرياض السعودية:
"السماح للمرأة السعودية بقيادة المركبات شريطة الحصول على توقيع كامل أعضاء قبيلتها"

صحيفة الرأي العام السودانية:
" حفيد جون قرنق يعفو عن حفيد عمر حسن البشير ويضعه في الإقامة الجبرية"

صحيفة الأيام الفلسطينية:
"الإحتلال الإسرائيلي يداهم عرس زهوة عرفات حرم الرئيس ومازن عباس يلغي خطابه في تل أبيب إحتجاجا"

صحيفة الميثاق اليمنية:
" الحكومة تقضي على آخر مزارع القات وتعد المواطنين بمنحهم بذور زهرة الأفيون المعدلة"

صحيفة البعث السورية:
الرئيس حافظ بشار الأسد: على إسرائيل أن تعرف أننا سنرد في الوقت المناسب"